jump to navigation

مصفوفة توليد الأفكار:

20 فبراير 2007 مصنف في: ورشة ميكانيكا الأفكار , عدد التعليقات 15

هذه أول طريقة للحصول على فكرة مشروع أو منتج سنتطرق إليها في هذه المدونة، يمكننا استعمالها بعدة طرق للوصول لنتائج جيدة…
كما ستلاحظون فيما يلي ففكرتها ليست ثورية بالعكس، هي البساطة عينها، أفضل طريقة لشرحها هو إعطاء أمثلة…
المثال الأول:
لنتخيل مثلا أنك مهتم بالانترنت و لديك مهارات في البرمجة، أو لديك مهنة معينة و مهتم بالانترنت.
حسنا، نحن نعرف أن الناس تقضي حياتها في احد الأمور التالي: التعليم، الأكل، التنقل، السفر، العمل، الراحة، مشاهدة الأفلام و العروض السينمائية و المسرحية، التجميل، المطالعة…..اللائحة طويلة و غير حصرية …
ما عليك إلا وضع جدول كالآتي لتنظيم أفكارك و مساعدتك على تلخيصها:

 

تعليم
سفر
عمل
الانترنت
 

 

 

 في الجدول السابق وضعنا أمثلة فقط، الآن نحاول ملأ خانات التقاطع بما يجول بخاطرنا من أفكار، نتوقف في كل خانة عشرين دقيقة على الأقل:

 

تعليم
سفر
عمل
الانترنت
--تأجير مواقع إنترنت للأساتذة ليقدموا خدمات دعم دراسي  عبر الانترنت للتلاميذ مدفوعة الأجر، يمكن التعاقد مع الأساتذة عبر النسبة أو تسعيرة محددة.
- بيع مواقع انترنت للمؤسسات التعليمية.
التعليم عن بعد: يمكن تقدم خدمات تعليم عبر الانترنت.
- مواقع انترنت مجانية يمكن للمؤسسات الاتصال بها بالآباء، كشف النقط، سلوك التلميذ، الغياب…. الموقع مجاني للمؤسسة لكن مدفوع الأجر من الآباء…
 

- إنشاء وكالة أسفار في الانترنت بعد التعاقد مع وكالات أسفار صغيرة ليست لديها  إمكانية التعامل المباشر مع الخارج.
-موقع للتبادل بين ناس من مدن أو دول مختلفة، تبادل السكن لقضاء العطلة، و التمويل يكون عبر الإشهار من وكالات السفر أو شركات الطيران…
-فتح موقع متخصص في التخفيضات، و الحجوزات: فنادق، شركات طيران، الخ…
- دليل سياحي على الانترنت، التمويل عبر الإشهار…
- تقديم خدمات في مجالنا للشركات أو العاملين في الشركات، مثل المحاسبة، الدعم الفني…
- يمكن بيع تقارير و دراسات اقتصادية في مجال نتقنه، أو معلومات عن منطقة لدينا إلمام تام بها.

إن شاء الله سيخصص مقال آخر عن مصفوفة توليد الأفكار و كيفية استعمالها مع أمثلة و أفكار أخرى.

المكتب الاستشاري

17 فبراير 2007 مصنف في: خدمة الاستشارة المجانية , عدد التعليقات 19

 بسم الله الرحمن الرحيم:
هذا باب مفتوح للمقاولين الشباب أو الشباب الراغب في انشاء مقاولة…
بالطبع لا يمكنني مساعدة الجميع ساكتفي بتفديم الخدمة لاستشارية لعدد محدود فقط من المشاريع،بالنسبة للاخرين يمكنني أن أرشدكم لمن يمكنه أن يساعدكم بالمجان…
    بالطبع لن أكون وحدي و سأدعو ان شاء الله مجموعة من الخبراء كل في مجاله لتكون المعلومات دقيقة، وكل من لديه خبرة و يريد المساعدة مرحبا به مقدما…
    كل من يحتاج مساعدة، ما عليه الا أن يكتب تعليق هنا أو يرسل لي رسالة الكترونية على البريد التالي:
                              
ibda3@hotmail.fr
 

التفكير المبدع هل هو رياضة أم موهبة؟

17 فبراير 2007 مصنف في: ورشة ميكانيكا الأفكار , 7 تعليقات

سؤال: هل يمكننا أن نعلم الناس التفكير؟
هذا سؤال فلسفي مطروح منذ زمن سقراط و من قرأ رائعة أفلاطون مينون MENON سيجد نفسه أمام تساؤلات عديدة أجاب عنها سقراط ببراعة، المعروف أن لا احد يمكنه أن يرفع من مستوى تفكير شخص آخر… لكن الملاحظ أنه لو أخذنا شخصا معينا، و وضعناه في محيط معين، ثم أخذنا شخص آخر مطابق له في الصفات ثم وضعناه في محيط آخر فالنتيجة سوف تكون مغايرة، حيث أن تأثير المحيطين بنا قوي جدا و مهم في تحديد توجهاتنا…
لو تأملنا الأطفال فسنلاحظ أنهم يميلون للتقليد. صحيح أن الناس عندما تكبر لا تحب أن توصف بالتقليد،  لكن في أعماق كل منا طفل كبير لديه آليات تراقب محيطنا  باستمرار و تحلل ما يحدث و تحاول الاستفادة من تلك التجارب! و بمناسبة الحديث عن الأطفال فهم لديهم قدرات إبداعية مدهشة، و الأسئلة التي يطرحونها باستمرار تبدو لنا غريبة و للأسف نقمعها في أغلب الحالات لأننا لا نستطيع أو لا نريد الإجابة عنها، وبالتالي نقتل روحهم الإبداعية !
باختصار الإنسان هو مجموعة تجارب، الجيد منها و السيئ… و في النهاية تبقى قراراتنا مرتبطة بشدة بما عشناه في ماضينا من تجارب… نفس الملاحظة تنطبق على قدراتنا و مؤهلاتنا!
ما علاقة كل ما سبق بإيجاد الأفكار المبدعة و المشاريع الجديدة؟
 الجواب بكل بساطة أن أي شخص يمكنه تعلم آلية  إيجاد الأفكار، هنالك وسائل و طرق يمكن لأي منا  أن يستعين بها لإيجاد أفكار  و حلول مبدعة لمشاكله أو طموحاته و لم لا فكرة مشروع يجعلنا من الأغنياء!!!
هي بالنهاية تبقى مجرد وسائل و أدوات لكن بعضنا ساعدته الظروف على تعلمها من المحيطين به و يستعملها بشكل آلي دون أن يدرك ذلك… و البعض الآخر لم يسعفه الحظ ليتعلمها و نحن هنا لنعلمها له!
جواب سؤالي عن إمكانية تعليم الناس التفكير هو نعم و بكل تأكيد !
التفكير رياضة كأي رياضة أخرى، من يواظب  التمرين عليها يمكنه أن يحقق نتائج مبهرة و من يهملها تضمر عضلات تفكيره  و هو ما يسمى في عالم البيولجيا بقلة عدد الارتباطات بين خلايا الدماغ، كلنا لدينا نفس العدد من الخلايا الدماغية، لكننا لا نتساوى في  عدد الارتباطات بينهًًا و هذه الأخيرة يمكن رفع عددها بمزاول رياضة التفكير ، لحسن الحظ  يمكن تحسين رصيدنا منها في أي مرحلة من العمر، أي أن الوقت مناسب طالما الإنسان ما زال على قيد الحياة!!!
هدفي في باب ورشة ميكانيكا الأفكار هو الحديث عن الأدوات المستعملة في الإبداع، هنالك أدوات فردية و أخرى جماعية: إن شاء الله  سأبتدئ بما هو فردي منها و يمكننا ممارسته لوحدنا دون الاستعانة بالآخرين، ثم في مرحلة أخرى قادمة  ننتقل للأدوات الجماعية!  

مرصد المدونين